المقريزي

392

إمتاع الأسماع

رجليه وهما طاهرتان ( 1 ) . وذكره في غزو تبوك ( 2 ) . ولمسلم من طريق الأعمش ، عن مسلم عن مسروق ، عن المغيرة بن شعبة قال : " كنت " ( 3 ) مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال : يا مغيرة ، خذ الإداوة فأخذتها ، ثم خرجت معه ، فانطلق " رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( 3 ) حتى توارى عني ، فقضى حاجته ، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين ، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت " عليه " ( 3 ) ، فأخرج يده من أسفلها ، فصببت عليه ، فتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم مسح على خفيه ، " ثم " ( 3 ) صلى ( 4 ) . وذكره البخاري في أول كتاب الصلاة ، وترجم عليه : باب الصلاة في الجبة الشامية ( 5 ) . وذكره في كتاب الجهاد في باب الجبة في السفر والحرب ( 6 ) . وذكره في كتاب اللباس ، في باب من لبس جبة ضيقة الكمين " في السفر " ( 7 ) ، ولفظه : انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته ، ثم أقبل فتلقيته بماء ، فتوضأ وعليه جبة شامية ، فمضمض واستنشق وغسل وجهه ، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين ، فأخرج يديه من تحت يديه فغسلهما ومسح

--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 1 / 409 ، كتاب الوضوء ، باب ( 49 ) ، حديث رقم ( 206 ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 8 / 158 ، كتاب المغازي ، باب ( 83 ) ، بدون ترجمة ، حديث رقم ( 4421 ) . ( 3 ) زيادات للسياق من ( صحيح مسلم ) . ( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 3 / 172 ، كتاب الطهارة ، باب ( 22 ) ، المسح على الخفين ، حديث رقم ( 77 ) . ( 5 ) ( فتح الباري ) : 14 / 624 ، كتاب الصلاة ، باب ( 7 ) الصلاة في الجبة الشامية ، حديث رقم ( 363 ) . ( 6 ) ( فتح الباري ) : 6 / 124 - 125 ، كتاب الجهاد ، باب ( 90 ) الجبة في السفر والحرب ، حديث رقم ( 2918 ) . ( 7 ) زيادة للسياق من ( صحيح البخاري ) .